الأخبار و التقارير الإعلامية

سيرة الذاتية ممدوح ابراهيم بن غثي cv

الرئيس 

الأستاذ / ممدوح إبراهيم بن غثي الخياري

من قرية الشويمس التاريخية، التي أسسها والده الشيخ إبراهيم بن غثي، شيخ قبيلة الخيارات من بني رشيد، في عهد موحد المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ضمن مسيرة تأسيس الهجر وتوطين البادية، وُلد الأستاذ ممدوح ليحمل على عاتقه أمانة هذا الإرث، ويكرّس حياته لخدمة أهله ومجتمعه.

التعليم
كان من أوائل المبتعثين ضمن الدفعة الثانية عشرة إلى جامعة إدنبرا - كلية ميزي هاوس، ليعود بعدها ليخدم قطاع التعليم لمدة 32 عامًا، إيمانًا منه بأن التعليم أساس نهضة المجتمع واستثمار المستقبل.

لم يتوقف عطاؤه عند التعليم، بل امتد إلى العمل التطوعي والاجتماعي منذ عام 1406هـ وحتى اليوم، فأسهم في إنشاء العديد من الجمعيات الربحية وغير الربحية، وكرّس ما يقارب 300 ساعة تطوعية سنويًا، وشارك في المجلس المحلي للإصلاح بين الناس لأكثر من 30 عامًا.

كان من أبرز المساهمين في اكتشاف آثار الشويمس منذ بداياتها والمشاركة في رفعها للاعتماد، حتى تُوّجت الجهود بإدراج المنطقة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وشهدت القرية على يديه استقبال صاحب السمو الأمير سطام بن سلمان، واستضافة فرق البحث العلمي لإعداد الدراسات الأثرية، واستقبال فرق تعليمية وبحثية من عدد من الجامعات، والتعاون مع هيئة التراث في حصر وتوثيق الآثار، والمشاركة في اللجان بمركز الشويمس، والمساهمة في تطوير المناطق الأثرية بالمنطقة.

من أوائل من طالب بتأسيس الجمعيات التعاونية منذ عام 1975م، ودعم إنشاء جمعيات التنمية والخدمات الإنسانية والسياحية، إلى جانب متابعته الدؤوبة لتطوير الطرق وربط القرى خدمة للمواطن.

لم تقتصر مكانته على الانتماء والنسب، بل كانت أفعاله وأقواله شاهدة على شخصيته، حتى أشاد به كثير من الشعراء، فكان -بحق- شيخًا بسيرته وسلوكه قبل أن يكون شيخًا بلقبه، ليُعد اليوم أحد وجهاء المنطقة المشهود لهم بالمكانة والاحترام.

كان -ولا يزال- نموذجًا يُحتذى في التعليم والتربية، ومن ثمار إخلاصه في عمله وعطائه، ما رزقه الله به من صلاح أبنائه وتوفيقهم، فكانوا خير امتداد له وخير أبناء لمجتمعهم، بين أطباء ومهندسين وأكاديميين، امتدادًا صالحًا لمسيرته ونهجه.

رؤيته الاستمرار في خدمة المنطقة وأهلها، وبناء شراكة حقيقية بين المواطن والجهات الرسمية، لتحقيق تنمية مستدامة تحفظ الهوية وتصنع المستقبل.

تكريمًا لمسيرة عطاء امتدت عقودًا، وتقديرًا لرجل جعل من التعليم والتراث والعمل الإنساني رسالة حياة.
تبرع سريع